ابن شبة النميري

1220

تاريخ المدينة

حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، عن بشير بن عبيد الله الحضرمي قال ، حدثني أبو إدريس الخولاني قال : لما كان في اليوم الذي قتل فيه عثمان أرسل إلى سعد بن أبي وقاص فكلمه فقال : أرسل إلى علي فكلمه بمثل هذا . فقال : أنت رسولي إليه . فأتاه سعد فخرج معه متوكئا على يده ، فلما كانوا منه ( 1 ) قام إليه الأشتر وأصحابه فأجلسوه كرها ، ودخل عليه أهل مصر فقتلوه - قال الوليد : فأما الأوزاعي فإنه ذكره عن عبيدة بن أبي لبابة ( 2 ) : أن الذي منعه من السير إليه محمد بن الحنفية ابنه ، اعتنقه وقال : إني أخاف أن تقتل دونه . * حدثنا عبد الله بن رجاء قال ، أنبأنا محمد بن طلحة ، عن زبيد : أن عليا رضي الله عنه دفع عن عثمان رضي الله عنه مرتين ، فلما حصر بما حصره أرسل إلى علي رضي الله عنه . . . ( 3 ) رهينة فاحتبسه . حدثنا عمرو بن قسط قال ، حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسحاق ابن راشد ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : لما ألح على عثمان

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، ولعل المعنى : فلما كانوا منه بحيث يقدرون عليه . ( 2 ) هو عبيدة بن أبي لبابة الأسدي الفاخري مولاهم . أبو القاسم البزاز الكوفي الفقيه نزيل دمشق ، روى عن عمر رضي الله عنه مرسلا ، وابن عمر وعبد الله بن عمرو وعنه حبيب بن ثابت والأعمش والسفيانان ، وثقة أبو حاتم وقال الأوزاعي : لم يقدم علينا أفضل منه ( الخلاصة 249 ) . ( 3 ) بياض في الأصل بمقدار ثلثي سطر . ويوضحه موقف محمد بن الحنفية رضي الله عنه ومنعه له بقوله : والله لا أدعك ، إنما يبغون أن يتخذوك رهينة " وما ورد في طبقات ابن سعد 3 / 1 : 47 - والتمهيد والبيان لوحة 117 ، 118 " فقام بعض آل علي وقال : لا أدعك إنما يبغون أن يتخذوك رهينة " .